محمد جواد مغنية
413
في ظلال نهج البلاغة
( قبل الضنك والمضيق والروع والزهوق ) . اغتنموا الفرصة ، فإنكم ضيوف موقتون في هذه الأرض ، فإذا جاء وقت الرحيل والفزع والاضمحلال ضاق عليكم المخرج ، ولم تملكوا من الأمر شيئا ( وقبل قدوم الغائب المنتظر - بالفتح اسم مفعول - وأخذة العزيز المقتدر ) وهو الموت ، وإنما وصفه الإمام بالمنتظر والعزيز المقتدر لأنه آت لا محالة ، وغالب قاهر في شتى الأحوال ، وقال عنه في خطبة ثانية : زائر غير محبوب ، وقرن غير مرغوب ، وواتر غير مطلوب .